۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ ٤٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فمن كبرهم وعلوهم قالوا (أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا) أي كيف وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ____________________________________ نصدق إنسانين ـ هما موسى وهارون ـ في حال كونهما مثلنا خلقة؟ إذ كيف يمكن أن يكون البشر رسولا على بشر مثله؟ (وَقَوْمُهُما) أي والحال أن قوم هذين ـ وهم بنو إسرائيل ـ (لَنا عابِدُونَ) يعبدوننا ويطيعوننا ، إنهما وقومهما لنا تبع ، فكيف نؤمن بهما؟