۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٤٤
۞ التفسير
أما ما يطلب هؤلاء الكفار من تعجيل العذاب عليهم ، فقد كانوا يطلبون من الرسول ـ على وجه الاستهزاء ـ أن يعجل عليهم العذاب إن كان صادقا ، فإن العذاب لا يأتي إلا في وقته الذي حدده الله سبحانه له ، لا يتقدم ولا يتأخر (ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ) أي لا تسبق أية أمة من الأمم (أَجَلَها) بأن تهلك قبل إتيان الوقت المحدد لها (وَما يَسْتَأْخِرُونَ) أي لا يطلبون تأخير الأجل ، بأن يتأخر عن الوقت المحدد له والمراد بعدم طلبهم للتأخير ، إن طلب التأخير لا ينفع ، فعبر عما لا ينفع فيه بالعدم ، كما يعبر عن الرجل الذي لا ينفع فيه بأنه ليس برجل.