۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٣٤

التفسير يعرض الآية ٣٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ٣٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَقالَ الْمَلَأُ) جماعة الأشراف (مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) قوم صالح (وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ) أي قالوا إنهم لا يلاقون الآخرة ، لاعتقادهم بعدم وجود الآخرة (وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) أي أنعمنا عليهم في هذه الحياة ، وكأن الإتيان بهذا الوصف للدلالة على سوء صنيعهم حيث بدلوا النعمة كفرا ما هذا الذي يدعي الرسالة ، وهو صالح (إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) فكيف يمكن أن يكون رسولا؟ بزعمهم إن الرسول __________________ (1) الحجر : 74. يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (35) هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا ____________________________________ يجب أن يكون ملكا (يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ) من أنواع الطعام (مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ) من الأشربة ، فما فضله عليكم حتى يكون رسولا؟.