۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ٣
۞ التفسير
ثم وصف سبحانه المؤمنين الكاملين بهذه الصفات التالية (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) أي إذا صلوا خشعوا وخضعوا ، فإن الصلاة حيث كانت ذكرا وتسبيحا وتقديسا ، ومكالمة مع الله سبحانه ، تقتضي أن يكون الإنسان في حالة خضوع ، فإنه يتكلم مع مالك الكون ، كيف لا ، والإنسان يخضع لملك عاجز ، ليس له من السطوة إلا ضئيلا!