۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ٢٢
۞ التفسير
(وَإِنَّ لَكُمْ) أيها البشر (فِي الْأَنْعامِ) جمع نعم ، وهي الإبل والبقر والغنم (لَعِبْرَةً) أي اعتبارا ودلالة دالة على وجود الله سبحانه وعلمه وقدرته (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها) أي أجوافها من اللبن الطيب المذاق (وَلَكُمْ فِيها) أي في الأنعام (مَنافِعُ كَثِيرَةٌ) فتركبون على الإبل ، وَمِنْها تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (23) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ____________________________________ وتحرثون بالبقر ، وتضخون الماء بهما ، وتنتفعون بأشعارها وجلودها ولحومها (وَمِنْها تَأْكُلُونَ) أي من بعضها ، وهو اللحم والشحم وما أشبه ، أو المراد بالأكل الانتفاع والتكسب بهما.