۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكنا لم نفعل ذلك حتى تهلكوا ، ويهلك الحيوان والنبات ، بل تفضلنا عليكم فوق ذلك (فَأَنْشَأْنا) أو جدنا واخترعنا (لَكُمْ) أيها البشر (بِهِ) أي بسبب هذا الماء (جَنَّاتٍ) بساتين ، وسمي البستان جنة ، لأن أشجارها تجن وتستر أرضها (مِنْ نَخِيلٍ) جمع نخل ، وهو شجر التمر (وَأَعْنابٍ) جمع عنب ، والمراد به الكروم بعلاقة الحال والمحل (لَكُمْ) أيها البشر (فِيها) أي في تلك الجنات (فَواكِهُ كَثِيرَةٌ) جمع فاكهة ، وهي الثمرة ، سميت بها لأن الإنسان يتفكه بها ، والمراد أنواع وَمِنْها تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ ____________________________________ الفواكه المختلفة ، وكان تخصيص النخل والعنب ، لكثرتهما في هذه البلاد وعموم الانتفاع بهما (وَمِنْها تَأْكُلُونَ) أي من البساتين تأكلون مختلف أنواع الرزق مباشرة ، أو بواسطة بيع وإيجار وصرف الثمن والأجرة في سائر الأرزاق.