۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧
۞ التفسير
(فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُ) تعالى أن يكون له شريك أو ولد ـ وهذا رجوع إلى الكلام السابق حول نفي الولد والشريك ـ أنه هو الملك الحق ، وما سواه من دون الآلهة ملوك باطلة موهومة ، لا حصة لها من الملك والخلق (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) وحده لا شريك له (رَبُّ الْعَرْشِ) أي الملك ، أو العرش الذي هو محل تشريفي له سبحانه خلقه ملاذا للملائكة ، كما خلق الكعبة ملاذا للناس (الْكَرِيمِ) فإن للعرش من الكرامة والعظمة قدرا كبيرا.