۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها) أي ليست محل الريب ، وإن ارتاب فيها المبطلون والمراد بالساعة القيامة (وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ) ويحيي (مَنْ فِي الْقُبُورِ) وقد جاء التأكيد للبعث ، أكثر من التأكيد حول المبدأ ، لأن وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (8) ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (9) ____________________________________ الناس يستغربون من المعاد ، أكثر مما يستغربون من المبدأ ، ولذا يتخذون الآلهة والأصنام ، فكأن المبدأ أمر مفروغ منه ، وإنما كلامهم حول تعيينه وتشخيصه ، أما المعاد فأصله محل ريبهم وإنكارهم.