۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥٧
۞ التفسير
(الْمُلْكُ) والسيطرة المطلقة (يَوْمَئِذٍ) أي يوم إتيان الساعة أو العذاب (لِلَّهِ) لا شريك له في الملك ، حتى ظاهرا بخلاف الدنيا ، فإن هناك ملوكا ظاهرين ، قد جعلوا الملك لهم (يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) أي بين المؤمن والكافر فلا أحد هناك له سيطرة ، لنقض حكم الله ، وإبطال قضائه (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا) الأعمال (الصَّالِحاتِ) التي لا فساد فيها (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) ينعمون فيها ، والإضافة من باب إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي في نعيم الجنات.