۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ٤٨
۞ التفسير
(وَيَسْتَعْجِلُونَكَ) يا رسول الله ، أي هؤلاء الكفار ، فقد كانوا يطلبون من الرسول ، أن يأتي به (بِالْعَذابِ) الذي وعدهم ، استهزاء به صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لكن الله سبحانه لا يأتي بالعذاب ، إلا في الوقت المحدد له حسب حكمته ومصلحته (وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ) فقد وعد بالعذاب ، فيأتيه ، كما وعد لهم مدة معينة ، فلا يأخذهم قبل انقضائها (وَإِنَّ يَوْماً) وهو يوم القيامة (عِنْدَ رَبِّكَ) في حسابه (كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) وهذا تهديد ، أي أن وراءهم يوما يعادل ألف سنة ، بحساب الإنسان ، وإن كان عند الله سبحانه ، يعد يوما واحدا ، وهذا كما تقول للمجرم ، __________________ (1) الأنعام : 39. وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ____________________________________ سيأتي وقتك ، وفي حساب الحكومة لك يوم هو عشرون سنة في حسابك ، تريد أن عليه الحبس تلك المدة.