۞ الآية
فتح في المصحفلِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفلِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ٢٨
۞ التفسير
(وَأَذِّنْ) أي أعلم يا إبراهيم (فِي النَّاسِ بِالْحَجِ) الحج أصله القصد ، ثم خصص بهذا القصد الخاص ، والمراد أن يعلن ، أن الناس يأتون إلى هذا البيت لعبادة ربهم ، وإتيان المناسك المخصوصة الدالة على خضوعهم لله سبحانه ، وقد ورد عن الصادق عليهالسلام ، أن إبراهيم لما أتم البيت ، نادى هلم الحج هلم الحج ، فلبى الناس ، في أصلاب الرجال لبيك داعي الله ، لبيك داعي الله ، فمن لبى عشرا حج عشرا ، ومن لبى يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ ____________________________________ خمسا حج خمسا ، ومن لبى أكثر فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدة حج واحدة ، ومن لم يلب لم يحج (1) ، وقد وعد الله إبراهيم أن يلبيه الناس ، فقال (يَأْتُوكَ) أي يأتوا إليك يا إبراهيم ، لأجل الحج أناس (رِجالاً) جمع راجل ، وهو الماشي الذي لا مركوب له ، يسعون على أقدامهم (وَ) أناس يأتوك (عَلى كُلِّ ضامِرٍ) من الضمر ، وهو الهزال ، قد جهده السير ، فضمر من الجهد والجوع والتعب ، وإنما خصص هذين ، دلالة لتلبية الناس له ، حتى الضعفاء منهم الذين لا مركوب لهم ، أو هم فقراء ، حتى أن مركوبهم ضامر ، ليس له ما ينفق عليه ، ولا يريحه ، حتى يسمن (يَأْتِينَ) تلك الحيوانات المركوبة الضامرة (مِنْ كُلِّ فَجٍ) أي طريق (عَمِيقٍ) بعيد ، وهكذا يتقاطر الحجاج على البيت الذي تبنيه يا إبراهيم.