۞ الآية
فتح في المصحفمَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفمَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ١٥
۞ التفسير
مر بنا نموذجان من البشر ، فلنمر بالقسم الثالث ، وهو المؤمن ، ونرى عاقبته (إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا) بالله ورسوله ، واليوم الآخر ، وسائر الأمور الاعتقادية (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحة (جَنَّاتٍ) أي بساتين (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) من تحت قصورها وأشجارها وشوارعها ، حتى يكون الإنسان مطلا على النهر حين التنقّل (إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ) فليس مثل الأصنام التي لا تتمكن من نفع عبادها.