۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ١٣

التفسير يعرض الآية ١٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ١٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

والذي يعبد الله على حرف ، إذا أصابته فتنة (يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ) فإن الإنسان إذا قطع صلته بالله ، لا بد وأن يدعو سواه ، وسوى الله لا ينفع داعيه ، ولا يضر تارك دعوته ـ فإن النفع والضرر كليهما بيد الله سبحانه ـ (ذلِكَ) الدعاء لما لا يضر ولا ينفع (هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) فهو خارج عن الجادة ، خروجا كثيرا ، بحيث لا أحد أبعد منه ، إذ ترك الله سبحانه ، واتخذ غيره ـ وقد مر معنى كون الضلال بعيدا ـ.