۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ٩٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٦
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٖ يَنسِلُونَ ٩٦
۞ التفسير
أما من كفر وعصى ، فأهلكناه في الدنيا بعذاب الاستئصال فلا يظن أحد أنه قد انتهى أمرهم ، وأنهم أهلكوا فلا حساب بعد ذلك (وَحَرامٌ) أي ممتنع ، في الحكمة (عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها) بذنوبها (أَنَّهُمْ) إلينا (لا يَرْجِعُونَ) فإن عذابهم في الدنيا لم يكن نهاية أمرهم ، بل يرجعون إلينا في الآخرة لنحاسبهم هناك على أعمالهم ونجزيهم بالنار ، ف «حرام» مبتدأ ، خبره «أنهم» أي ممتنع عدم رجوعهم ، وقد عرفت أن تخصيصهم بالذكر دون سائر العاصين ، لدفع التوهم المذكور.