۞ الآية
فتح في المصحفوَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٧٦
۞ التفسير
(وَأَدْخَلْناهُ) لوطا عليهالسلام (فِي رَحْمَتِنا) بذلك الخروج عن القرية ، فكأنه كان حينذاك في العذاب ، فلما خرج دخل الرحمة (إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) ولهذا استحق الدخول في الرحمة ، ولم يبق في المدينة ليشمله العذاب والهلاك.