۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٧٢

التفسير يعرض الآية ٧٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ٧٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد بقي إبراهيم عليه‌السلام في بابل العراق مدة يدعو فلم تنفع القوم الدعوة ، بل أرادوا حرقة فلم ينجحوا ، وسلط الله عليهم البعوض حتى أخذت لحومهم وشربت دماءهم وأهلكت واحدة منها نمرود الملك الطاغي ، ومن ثم هاجر إبراهيم عليه‌السلام إلى الشام ، لعل القوم هناك يقبلون الدعوة (وَنَجَّيْناهُ) أي إبراهيم عليه‌السلام (وَلُوطاً) وهو من أرحام إبراهيم عليه‌السلام ، وفي بعض التفاسير أنه ابن أخ إبراهيم (إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها) في تلك الأرض وهي الشام (لِلْعالَمِينَ) لجميع __________________ (1) البقرة : 66. وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (72) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (73) ____________________________________ الناس ، فقد تواترت الأنبياء هناك ، وقد كانت الشام تطلق سابقا على ما يشمل لبنان وسورية وفلسطين والأردن وحواليها.