۞ الآية
فتح في المصحفوَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ ٧٠
۞ التفسير
فأمر نمرود الملك الطاغي بجمع الحطب ، وقد كان يكفي الحطب القليل لهذا الأمر ، لكن الحقد أوجب أن جمعوا من الحطب قدرا مدهشا ـ بقدر حقدهم لا بقدر حرق إبراهيم ـ وصنعوا منجنيقا ، تقذف ، لأنهم لم يكونوا قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (69) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (71) ____________________________________ يتمكنون من اقتراب تلك النار الكثيرة المهولة ، ثم وضعوا إبراهيم في فوهة المنجنيق ، بمشهد من الملك والجماهير ، وقذفوه في النار (قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً) وقد كان أمرا تكوينيا ، نحو (كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ) (1) والسلام أعم من البرد ، فإن البرد إذا زاد لم يسلم الإنسان فيه (عَلى إِبْراهِيمَ) والمراد بالقول إما خلق الصوت ، أو الإرادة.