۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد أجابهم الله سبحانه في طلبهم هذا بأنه (ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ) أي أهل قرية (أَهْلَكْناها) لتكذيبها الأنبياء عليهم‌السلام ، بعد ما أعطيناهم الآيات المقترحة ، كما أرادوها (أَفَهُمْ) أي فهل بعد أولئك هؤلاء المقترحون (يُؤْمِنُونَ)؟ كلا إنهم كالأمم السابقة ، لا يؤمنون وإن أرسلنا إليهم مثل تلك الآيات ، فإن الإنسان نوع واحد ، وما كان عليه السابقون هو الذي يكون عليه اللاحقون ، فإن أرادوا الحجة فقد تمت عليهم ، وإن أرادوا العناد ، فالمعاند لا يؤمن مهما كان.