۞ الآية
فتح في المصحفوَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٠
۞ التفسير
ثم بين المتقين بأنهم هم (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) أي يخافون عذابه (بِالْغَيْبِ) فإن الإنسان لا يحس الله سبحانه بإحدى حواسه الخمسة ، ومع ذلك يخشاه ، فهو غائب عن الحواس ، ولكنه مرهوب للمتقين (وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ) أي القيامة (مُشْفِقُونَ) خائفون ووجلون ، لأنهم لا يدرون ماذا يصنع بهم.