۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ ٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في جواب هؤلاء ، وكان الإتيان بالفعل الماضي لإشعارهم بعدم أهمية إشكالهم ، فإذا أشكل عليك إنسان تقول : قلت لك سابقا ، تريد أن هذا الإشكال ليس بالجديد ، وإنما قد أكل الدهر عليه وشرب (رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ) أي يعلم كل ما يقال حول القرآن والرسول ، في جملة سائر الأقوال التي يعلمها (فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ) فأين ما كان القول يعلمه ولا يغيب عنه ، وهذا كالتهديد ، بأن أقوالهم محفوظة سيجازون عليها (وَهُوَ السَّمِيعُ) لأقوالهم التي يتناجون بها (الْعَلِيمُ) بأفعالهم وضمائرهم.