۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٣٦
۞ التفسير
(كُلُّ نَفْسٍ) أي حي (ذائِقَةُ الْمَوْتِ) أي تذوق الموت ، وتخرج عن الحياة (وَنَبْلُوكُمْ) نمتحنكم أيها البشر ونختبر ـ وإن كان اختبار الله ليس لأن يعلم هو ، فإنه تعالى عالم بكل شيء ، وإنما لأن يعرف نفس الشخص من هو وما أعماله ليتم على الأشقياء الحجة ، وتتم للسعداء السعادة ـ (بِالشَّرِّ) كالمرض والفقر وموت الأقرباء وما أشبه (وَالْخَيْرِ) كالصحة والغنى والجاه وما أشبه (فِتْنَةً) أي لأجل الامتحان ، والمعنى نختبركم بالشدة والرخاء لأجل الامتحان لنرى من يصبر عند البلاء ومن يجزع ، ومن يشكر عند النعماء ومن يبطر (وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ) إلى ثوابنا وعقابنا ، وذلك حين الموت ، لأن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران ، أو حين البعث ، وهناك نجزي المحسن بالثواب ونعاقب المسيء بالعذاب.