۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ) من أولئك الملائكة الأطهار (إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (30) ____________________________________ دُونِهِ) من دون الله (فَذلِكَ) القائل (نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ) فهم على طهارتهم وقربهم لا فرق بينهم وبين سائر العبيد في أن المدعي منهم للألوهية نصيبه جهنم ، ولعل قسما من المشركين كانوا يعبدون الملائكة ، كما يظهر من قوله سبحانه (إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ) (1) ولذا يأتي هذا الكلام الجازم بأنهم لا يدّعون الألوهية فكيف أنتم تقولون عنهم ذلك ، ولو ادعاها أحدهم لجوزي بالنار (كَذلِكَ) الذي نجزي مدعي الألوهية (نَجْزِي الظَّالِمِينَ) الذين يظلمون أنفسهم بالكفر والعصيان.