۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ١٩
۞ التفسير
(بَلْ) إنا نبطل اللهو والباطل ، فإن الإنسان لم يخلق لأجلها ، نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ ____________________________________ ولا خلقنا سائر المخلوقات للهو حتى نترك اللهو بحاله ف (نَقْذِفُ بِالْحَقِ) أي نرمي الحق ـ كالرامي الذي يرمي الهدف من بعيد ، وفيه دلالة على شدة الضرب ـ (عَلَى الْباطِلِ) أيّا ما كان لهوا أو غير لهو (فَيَدْمَغُهُ) يبطله ويفنيه ويمحقه (فَإِذا هُوَ) أي الباطل (زاهِقٌ) زائل مضمحل (وَلَكُمُ) أيها الكفار (الْوَيْلُ) والعذاب (مِمَّا تَصِفُونَ) الله به من أن يتخذ اللهو والباطل ، أو مما تصفون به القرآن من أنه سحر أو شعر أو أحلام أو ما أشبه.