۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أستعين باسم الله ليكون الله معينا ، وإنما الإتيان بالاسم ، دون «بالله» لإفادة سمو المسمى حتى كأنه أرفع من أن يستعان به ، كما في الدعاء «لاذ الفقراء بجنابك» والجناب هو العتبة ، لإيهام أن الله سبحانه أسمى من أن يلوذ بذاته الفقراء ، وهو الرحمن الرحيم الذي يترحم على عباده بالفضل عليهم ، فهو يعين بفضله من استعان به. اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ ____________________________________