۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥
۞ التفسير
(قالَ) هارون مخاطبا لموسى (يَا بْنَ أُمَ) وإنما خص الأم بالذكر ، استعطافا وترقيقا ليسكن الغضب المشتعل في موسى على عبّاد العجل (لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) ولم يقل هارون ذلك ، إلا لكي يعرف بنو إسرائيل أنه لم يكن المذنب في القصة ، لا لأنه رأى موسى غضبان عليه (إِنِّي خَشِيتُ) لو فارقتهم وخرجت من بينهم (أَنْ تَقُولَ) أنت (فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ) إذ خروج الزعيم من بين القوم يؤدي إلى تفرقهم ، كما أن محاربته لهم تؤدي إلى التفرقة ، وقد كان عذر هارون عليهالسلام صحيحا ، فإن الناس لا يتبعون الخلف كما يتبعون __________________ (1) الأعراف : 143. وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ (95) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) ____________________________________ الرئيس ، وبأدنى شيء يتفرقون عليه (وَ) تقول (لَمْ تَرْقُبْ) يا هارون (قَوْلِي) أي لم تحفظ وصيتي في ما أوصيتك به أن أصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ، فتقول لي إنك لم تصلح حين سببت التفرقة بين القوم ، بغضبك الشديد عليهم ، أو مقاتلتك لهم ، أو خروجك من بينهم.