۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ٧١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فألقى موسى عليه‌السلام عصاه ، وإذا بها ثعبان مبين تبتلع عصي السحرة وحبالهم ، وفر الناس ذعرا من خوفها (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً) أي أنهم ألقوا أنفسهم على الأرض ساجدين خاضعين لله الذي يدعو إليه __________________ (1) بحار الأنوار : ج 13 ص 141. قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (70) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ ____________________________________ موسى عليه‌السلام وكان الإتيان بالمجهول «ألقى» لإفادة أن عملهم هذا كان باندفاع وانهيار ، لا كسجدة الإنسان الهادئ (قالُوا) للملأ حوله (آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى) ولعل تقدم هارون لكونه الأخ الأكبر ـ كما في بعض التفاسير أنه كان أكبر الأخوين ـ أو للقافية.