۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ ٦٠
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام (مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ) فقد كان لهم يوم يسمى يوم الزينة ، لأن الناس يتزينون فيه ويزينون الأسواق (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) أي يجمع الناس ليشاهدوا أينا أصدق ، قالوا وقد جرت عادتهم ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (60) قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى (61) ____________________________________ أن يجمع الناس في يوم الزينة في محل خاص ، ولذا لم يتعرض للمكان لمعلومية المحل من حشر الناس (ضُحًى) أي وقت ارتفاع الشمس في ذلك اليوم لئلا يلتبس عليهم الأمر بواسطة الظلمة ، وقد جعل يوم الزينة ، لأن الناس فيه مستعدون ولا يشتبه من لا يعرف الحساب وقته.