۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٥٣

التفسير يعرض الآية ٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ ٥٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن موسى عليه‌السلام لم يكن ليشغل نفسه بالبحث حول أولئك ، فإنه أمر لا يرتبط بالدعوة فعلا ، وقال أرباب المناظرة ، أن من عدم الفطنة أن قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى (53) ____________________________________ يشغل الإنسان نفسه بما لا يرتبط بمبحثه في الصميم ، ولذا (قالَ) عليه‌السلام (عِلْمُها) أي علم تلك القرون (عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي) لذلك الكتاب ، أو لا يخطئ في أمر تلك القرون (وَلا يَنْسى) ما فيه ، يعني أن الله سبحانه هو العالم بشؤون تلك الأمم وقد أثبت شؤونها في كتاب خاص لا يتطرق إليه الضلال ، ولا الغلط.