۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ٥١
۞ التفسير
(قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) فخلق هذه الأشياء كلها منه ، والمراد بالخلق الوجود ، لأنه سبب للوجود (ثُمَّ هَدى) أي هداه طريقه في الحياة كيف يبقى ويعيش ، فقد هدى الله الأشياء إلى طرقها الفطرية الطبيعية إنسانا كان أم حيوانا أم نباتا أم جمادا ، وإن كانت الهداية في النبات والجماد على ضرب من التوسع.