۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ١٩
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام في الجواب (هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها) أعتمد عليها في مشيي ، فإن التوكؤ بمعنى التحامل على العصا في المشي ، والتوكؤ والاتكاء بمعنى واحد ، كالتوقي والاتقاء (وَأَهُشُّ بِها) والهش ضرب ورق الشجر ليتساقط ، أي أسقط بها ورق الشجر (عَلى غَنَمِي) أي لغنمي ، وحيث إن الورق يقع من فوق على الغنم جيء ب «على» (وَلِيَ فِيها) في العصا (مَآرِبُ) جمع مأرب وهي الحاجة (أُخْرى) قالَ أَلْقِها يا مُوسى (19) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (20) قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى (22) ____________________________________ وإنما جاء المفرد صفة الجمع ، باعتبار الجماعة ، كصرد السباع ، ومحاربة اللصوص ، وتركيزها لإلقاء شيء عليها وقاية من الشمس وغيرها.