۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِذْ رَأى ناراً) فإن موسى عليه‌السلام لما فر من فرعون جاء إلى مدين وتزوج هناك بابنة شعيب ، ثم استأذن شعيب في الخروج إلى أمه فخرج بأهله فلما وافى وادي طور وفيه الطور ولد له ابن في ليلة شاتية مظلمة مثلجة ، وقد أضل الطريق وتفرقت ماشيته فرأى من جانب الطور ما يشبه النار حتى ظنها نارا (فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) أي الزموا مكانكم __________________ (1) راجع بحار الأنوار : ج 4 ص 79. إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً (10) فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ ____________________________________ قليلا (إِنِّي آنَسْتُ ناراً) أي أبصرت نارا هناك ، فإن الإيناس وجدان الشيء الذي يؤنس به (لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها) من تلك النار (بِقَبَسٍ) شعلة أقتبسها وآخذها لندفأ ونصطلي (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً) أي أجد على النار هاديا يدلني على الطريق ، فإن النار غالبا لا تخلو من أهل عند ما أشعلوها.