۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ١٠٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ١٠٩
۞ التفسير
(يَوْمَئِذٍ) أي في يوم القيامة (يَتَّبِعُونَ) يتبع الناس (الدَّاعِيَ) الذي يدعوهم للحياة وللجمع في المحشر (لا عِوَجَ لَهُ) أي لا اعوجاج للداعي بحيث يدعو بعضا ويذر بعضا ، وإنما دعوة عامة شاملة للجميع (وَخَشَعَتِ) خضعت (الْأَصْواتُ) فلا ترتفع (لِلرَّحْمنِ) الذي يتفضل عليهم هناك كما تفضل عليهم هنا (فَلا __________________ (1) بحار الأنوار : ج 7 ص 74. تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (108) يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (109) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (110) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (111) ____________________________________ تَسْمَعُ) من الناس ، أيها السامع (إِلَّا هَمْساً) صوتا خفيا.