۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦٩

التفسير يعرض الآية ٦٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا ٦٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَوَ رَبِّكَ) يا رسول الله (لَنَحْشُرَنَّهُمْ) نجمعهم للحساب يوم القيامة (وَالشَّياطِينَ) نحشر الشياطين معهم ، لنجمع بين القادة والأتباع ، بين من كان يوسوس في صدورهم بعدم البعث ، والذين اتبعوهم في الإنكار (ثُمَ) بعد الحشر (لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ) في أطرافها ، في حال كونهم (جِثِيًّا) جمع جاثي ، وهو الذي برك على ركبتيه ، فإنهم ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها ____________________________________ هناك في صور مزرية مهانة مقترنين مع الشياطين ، جاثين على الركب ، تلفحهم نار الجحيم ، كالمجرم الذي يجثو مع سائر المجرمين حول السجن ، يرى الذل والصفاد ، وقد كان هذا جزائهم ، حيث تكبروا في الدنيا ، ولم يطيعوا الأوامر ، وأنكروا المعاد.