۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ٦٤
۞ التفسير
(تِلْكَ) التي ذكرت أوصافها ، بالخلود ، والتعدد ، والسلام ، ووفرة __________________ (1) الرعد : 36. الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (63) وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ ____________________________________ الأرزاق ، هي (الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا) أي نعطيه إرثا بعض عبادنا من (مَنْ كانَ تَقِيًّا) يتقي الكفر والآثام ، التي قلنا عنها (فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) وإنما سمي إرثا ، لأنه يأتي الإنسان بعقب أعماله في الدنيا ، كما أن الإرث يأتي الإنسان بعقب موت قريب له ، أما النسب فلا يجدي إرثه في دخول الجنة فقد ورث أولئك الأنبياء خلف أضاعوا الصلاة فلم ينفعهم النسب في إرث الجنة.