۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥١
۞ التفسير
(وَوَهَبْنا لَهُمْ) لإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهمالسلام (مِنْ رَحْمَتِنا) وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (51) وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ____________________________________ وتفضلنا عليه (وَجَعَلْنا لَهُمْ) لإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهمالسلام (لِسانَ صِدْقٍ) فقد كانوا صادقين في دعوتهم يصدقهم الناس ، جزاء لاستقامتهم في الدعوة ، في قبال ذلك التكذيب الذي واجه القوم به إبراهيم ، قبل الاعتزال (عَلِيًّا) أي في حال كون ذلك اللسان عليا رفيعا ، ينظر إليه الناس برفعة ، حتى إذا قال شيئا أطاعوه ، وسمعوا منه.