تفسير نور الثقلين

سورة البقرة

250 - 252

تابع
وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)

990 - عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابيعمير عن محمد بن السكين عن نوح بن دراج عن عبد الله بن ابى يعفور قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول، انما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بنى إسرائيل حيث ما دار التابوت دار الملك، فأينما دار فينا السلاح دار العلم.

991 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن صفوان عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال. كان أبو جعفر يقول، انما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بنى إسرائيل حيثما دار التابوت اوتوا النبوة، وحيثما دار السلاح فينا فثم الامر، قلت. فيكون السلاح مزايلا للعلم؟ قال. لا.

992 - عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن ابى نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال. قال أبو جعفر عليه السلام. انما مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بنى إسرائيل اينما دار التابوت دار الملك، واينما دار السلاح فينا دار العلم.

993 - محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن ابى نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال. السلاح فينا بمنزلة التابوت في بنى إسرائيل. يكون الامامة مع السلاح حيثما كان.

994 - في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن اسباط ومحمد بن احمد عن موسى بن القاسم البجلى عن على بن اسباط عن ابى الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه قلنا اصلحك الله ما السكينة؟ قال: ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الإنسان ورايحة طيبة، وهى التي نزلت على إبراهيم، فأقبلت تدور حول اركان البيت وهو يضع الاساطين فقيل، له: هى من التي قال الله تعالى: (فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى و آل هارون) قال: فتلك السكينة في التابوت وكان فيه طشت يغسل فيها قلوب الأنبياء. و كان التابوت يدور في بنى إسرائيل مع الأنبياء، ثم اقبل علينا فقال: ما تابوتكم؟ قلنا: السلاح قال، صدقتم هو تابوتكم.

995 - في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) ومن كلام لأمير المؤمنين عليه السلام: فانى حاملكم انشاء الله على سبيل النجاة، وان كانت فيه مشقة شديدة ومرارة عتيدة والدنيا حلاوة والحلاوة لمن اغتربها من الشقوة والندامة عما قليل، ثم انى اخبركم ان رجالا من بنى إسرائيل امرهم نبيهم ان لايشربوا من النهر فلجوا في ترك امره فشربوا منه الا قليلا منهم فكونوا رحمكم الله من أولئك الذين اطاعوا نبيهم ولم يعصوا ربهم.

يتبع...

العودة إلى القائمة

التالي